Previous
Next

يبني الفنان التشكيلي العراقي مؤيد محسن عالمه الخاص، ويحلق بعيدا في فضاء إبداعه، ساخرا، ناقما، ثائرا، يصوغ أفكاره بلغة لونية، مفرداتها الظل والضوء وتفاصيل كثيرة مرمَّزة، ناقدة لواقعٍ غدا برأيه “سورياليا” وسط ما نشهد من نكبات وويلات وحروب، وسط مناخ إنساني يتخطى العراق إلى العالم، في مقاربات صارخة، تستحضر مأساة الإنسان المعاصر.